منتديات فضاء التربية والتكوين


مرحبا بك أخي الزائر، أختي الزائرة ، المرجو أن تعرف بنفسك وتدخل المنتدى معنا .
إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه .
إدارة منتديات فضاء الإدماج

منتديات فضاء التربية والتكوين

يهتم بكل ما يتعلق بالتربية والتكوين وبكل ما استجد في المنظومة التربوية التكوينية
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

 


شاطر | 
 

 انتظارية التراجع عن تطبيق المذكرة 204

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محسن الاكرمين
عضو مميز


الأوسمة :
عدد المساهمات : 54

مُساهمةموضوع: انتظارية التراجع عن تطبيق المذكرة 204   الجمعة مايو 13, 2011 7:02 pm

]اصبح من المؤكد التراجع عن تطبيق عناصر التقويم الوارد في المذكرة 204 فيما يهم المستوى الاشهادي السادس .هذا التراجع خلق ارتباكا في مجال المسار الذي يمكن اعتماده اولا من طرف الاستاذ فيما يهم :
- كيف سيكون الامتحان الموحد على الصعيد الاقليمي :
- هل سيم اعتما د الاختبار عبر الوضعيات ؟
-هل سيتم الاختبار في الموارد؟
-هل سيتم اعتماد(التجربة الجزائرية )في ادماج الموارد والوضعيات كاختبار؟
- كيف سيهندس الاستاذ عمله داخل القسم وينسجم مع تطلعاته لنتائج المتعلم:
-هل يعود عنوة عن انفه الى اكساب المتعلم المواد الكافية للامتحان؟
-هل سيتم التخلي عن المرحلة الرابعة للادماج على اعتبار ان المتعلم لن يختبر عبر وضعيات؟
-هل يتمم عمله في ضبط نقط المتعلمين اعتمادا على معايير ومؤشرات الوضعيات ام سوف ينزع سرج الفرس ويتتظر (الحركة القادمة)؟
- هل سيعلن الاستاذ لتلاميذه ارتباك القيمين عن الوضع التعليمي؟
- كيف سيتم التعامل مع المستجد القادم من طرف الادارة التربوية ؟
- النقط الممسوكة والتي عند الادارة هل سيتم تكييفها بتعسف لتنطبق على التعديل المرتقب؟
-هل تنفتح الادارة على الاسرة وتعلن صراحة ان المتعلم اصبح حاليا كفار المختبر نجرب عليه دون علمه وعلم اسرته؟
-هل ستصفق الادارة التربوية لهذا التعديل المرتقب كما سبق لها وان هللت بايجابية المذكرة204؟
-هل ستتجند الادارة لعقد لقاءات لشرح وتحليل التعديل القادم؟
هذه الاسئلة وغيرها نغصت علينا وعلى التلميذ سنته الدراسية ،وجعلتنا نطالب بجمعة لحماية المستهلك (المدرسة العمومية المغربية )من كل ارتجال واستعجال ،باعتبارالتجريب المختبري لا يخدع له البشر فبالاحرى (التلاميذ) مستقبل الامة برمتها
محسن(احساس مواطن)[/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salhi
شخصية هامة
avatar

الأوسمة :
عدد المساهمات : 75

مُساهمةموضوع: رد: انتظارية التراجع عن تطبيق المذكرة 204   السبت مايو 14, 2011 3:20 pm

أصدرت وزارة التربية الوطنية مذكرة في موضوع التقويم و الامتحانات بالتعليم الابتدائي تحت رقم 204، بتاريخ: 29/12/2010. و منذ صدورها و هي لا تزال تثير جدلا واسعا في أوساط المدرسين والمديرين والمفتشين و كافة الفاعلين التربويين من جمعيات و نقابات. فما هي الأسباب التي جعلت من هذه المذكرة موضع خلاف من حيث وضوح فحواها و مدى قابليتها للتنفيذ خلال السنة الدراسية الحالية؟
1 . عدم وضوح محتواها بحيث اضطرت الأكاديميات الجهوية من خلال منسقيات المفتشين و النيابات الإقليمية و المفتشين التربويين لتنظيم لقاءات تواصلية مع المديرين و المدرسين لشرح فحواها وتوحيد الرؤى حولها، بينما تقتضي صياغة المذكرات التنظيمية وضوحا تاما لا يقبل معه تعدد القراءات و التأويلات، و دقة بالغة تكفل سرعة التنفيذ و الإنجاز (مع كثرة اللقاءات، هناك من يتساءل هل هي مذكرة أم مشروع مذكرة؟).

2. عدم انسجام هذه المذكرة مع المقرر الوزيري المنظم للسنة الدراسية 010/2011.
3. أشارت المذكرة لصيغ إخبار التلاميذ و آبائهم و أمهاتهم إشارة عابرة، دون تكلف لعناء تحديد هذه الصيغ، بينما يستلزم الأمر ذلك، لأن المذكرة جاءت بتقويم جديد يشمل الموارد و الكفايات معا و بنوع من التنقيط يختلف عن الأنواع السابقة. سيتطلب هذا عقد لقاءات مع الآباء و الأمهات لإقناعهم بهذا النوع الجديد من التقويم و التنقيط.
4. لم تقدم المذكرة الحجج التربوية لتبرير النجاح الآلي لكافة المتعلمين بالمستويات الفردية (1،3،5)، كما أنها سكتت عن تحديد الإجراءات البيداغوجية المتعلقة بحصص الدعم التي ينبغي أن تستفيد منها فئات التلاميذ غير المصنفة أي غير الراسبين فعليا الناجحين آليا.
5. استعملت المذكرة “المعامل” تارة و “الوزن” تارة و “النسبة” تارة ثالثة بمعان ملتبسة بعضها ببعض. و هذا من شأنه خلق صعوبات إضافية للراغب في تفسيرها و نشرها و الإقناع بمضامينها.
6. إن تقارير المتتبعين لإرساء بيداغوجيا الإدماج بمؤسساتنا التعليمية تعكس تعثرات واختلالات كبيرة لا سبيل إلى إنكارها، سواء من حيث الأدوات و الوسائل المخصصة لها ككراسات التلاميذ و دلائل الأساتذة التي لم توزع بالقدر الكافي على التلاميذ و المدرسين، أو من حيث تأخر بعض المناطق من الاستفادة من التكوين في هذه البيداغوجيا أو من حيث ضعف تمرس المدرسين على العمل بهذه البيداغوجيا بسبب المدة غير الكافية التي يقتضيها إرساؤها على نحو يخلو من العيوب التي رصدتها تقارير المتتبعين. بالرغم من كل هذا تم تنزيل هذه المذكرة لتستوجب العمل بتقويم جديد يفترض فيه الانسجام و التكيف مع بيداغوجيا الإدماج دون مراعاة لظروف التكوين على هذه البيداغوجيا و لا ظروف إرسائها بالمؤسسات التعليمية.
7. من بين الشروط التي حددتها هذه المذكرة للنجاح: التحكم في الكفاية الشفهية، بيد أنها لم تتكلف عناء اقتراح سبل و طرق اختبار هذا النوع من الكفايات الذي يكتسي خصوصيات ظاهرة.
8. إن دفاتر التلاميذ الخاصة بمسك نتائج المراقبة المعمول به حاليا لا يمكنها أن تفي بما تقتضيه المذكرة 204 من حيث مسك النتائج و الفصل بين الموارد و الكفايات و تدوين المعدلات العامة. بينما تستوجب المذكرة نفسها أن يتم العمل بفحواها في السنة الجارية.
لهذا كله، ينبغي أن يؤجل العمل بهذه المذكرة إلى الموسم الدراسي المقبل، بعد أن تعاد صياغتها بالقدر اللازم من الدقة و الوضوح، حتى تكفل لها سرعة التنفيذ و جودة النتائج


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محسن الاكرمين
عضو مميز


الأوسمة :
عدد المساهمات : 54

مُساهمةموضوع: الهرولة والاستعجال لارساء الفعل التعلمي   السبت مايو 14, 2011 9:21 pm

استاذي الفاضل لم تكن ملاحظاتك مبنية على قراءة متسرعة واستعجالية وانما تاسست عن فهم شمولي لبنية بيداغوجيا الادماج وخاصة فيما يعود للتقويم والمؤطر بالمذكرة 204.
االاستعجالية والهرولة هي التي توقع في الارتجالية و التاسيس النظري البعيد عن واقع القسم المغربي ،فخبراء بيدغوجا الادماج بشقيهم الدوليين والوطنيين يشرعون من مراكزهم بمركز الملتقيات والتكوينات دون الرجوع الى القاعدة والمتمثلة في الاستاذ والمفتش التربوي والمدير والتلميذ والاسرة فضلا عن التباين بين جهات المملكة فبالاحرى التقاطع الموجود في الجهة الواحدة.
انتقلنا بحمد الله من التجريب الى الارساء وتم خلخلة البنية التربوية برمتها فبقي التقويم لبيان اثر الفعل التربوي على المتعلم ،من تم تم التفكير كذلك في صيغة التجريب وهي العملية التي لاقت معارضة من الفرقاء الاجتماعيين والاساتذة في بعض مناطق التجريب وبنيت على:
1-عدم الانخراط الطوعي في البرنامج
2- الادمان على العدمية واصدار احكام قيمة سابقة لاوانها
3-التنزيل المتاخر للمذكرة
ومرت العملية بما عليها،ثم عقدت لقاءات جهوية لابداء الراي فيها ،وحسبي ان الاراء كانت تروم في مجملها الى تبسيط عملية الدمج بين تقويم الموارد وتقويم الكفايات على اساس توحيد الاوزان والمعامل لبعض المستوييات،الا ان الساهرين على العملية ركبوا قطار التحدي من مجموعة من الملاحظات التي كنتم محقا فيها ، ولكن لي راي اخر في بعض العناصر الواردة في مقالكم منها :
1-المذكرة في حدها التطيري لاتحتمل التاويل او الاقحام ،
2-عدم تعارضها مع المقرر الوزاري لتنظيم السنة الدراسية،بناء على السعي الحثيث الى ماسسة الارساء لبيدغوجيا الادماج،وهي تتعارض مع المرسوم المنظم للامتحان الاشهادي،
3-التحكم في الكفايات الشفهية دون سن معايييرومؤشرات واضحة لمنتوج المتعلم يترك السلطة التقديرية للاستاذ -كحكم قيمة -ينتج عنه النجاح،
4-يتم اغفال لا المعدل ولا الوزن ولا المعامل ولا النسبة عند التحكم في الامتحان اوالفرض (2-4-6) مما يربك العملية برمتها مثل تلميذ ناجح بمعدل 8 في صنف أ2 واخر ب 7 في صنف أ1
وهناك اسئلة تفرض نفسها منها :
- هل الاسرة هي مؤهلة لقراءة بيان الابن التلميذ؟
-هل حقا ان معاييرها تطبق بدقة ووفق فحوى ومنطوق المذكرة الاطار دون خشونة عفوية من الاستاذ والادارة للحصول نسبة اكثر من التلاميذ المصنفين ضمن أ1؟
-هل اسبوع الدعم في اخر السنة واول السنة الموالية كاف على نقل المتعلم من صنف الى اخر اعلى؟
هناك اسئلة واخرى تفرض نفسها بالحاح ،لكن لايمكن نتلاعب بمستقبل جيل ضمن منضومة الاستعجال والهرولة والتجريب ...
محسن الاب[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jonayna
عضو مميز
avatar

الأوسمة :
عدد المساهمات : 58

مُساهمةموضوع: رد: انتظارية التراجع عن تطبيق المذكرة 204   السبت مايو 14, 2011 11:31 pm

ستصبح قراءة وفهم بيان النقط مع المذكرة 204 نخبوية لا يعرفها إلى الأستاذ والراسخون في العلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محسن الاكرمين
عضو مميز


الأوسمة :
عدد المساهمات : 54

مُساهمةموضوع: التعديل المقترح للمذكرة 204   الجمعة مايو 27, 2011 7:28 pm


لايختلف إثنان في كون بيداغوجيا الإدماج مشروع تربوي واعد من حيث بعده التنظيري فيالحقل التربوي.خصوصا فيما يتعلق بتهييء الشروط الطبيعية للانخراط الحقيقيللمتعلم في الفعل التربوي وبناء التعلمات
ولايختلف اثنان في أنها جاءت لإرساء مقاربة الكفايات. والمذكرة 204 هيالوعاء الذي نظم تمفصلات الأجرأة الميدانية لمفهوم الإدماج من خلالالمراحل الأربعة وأنماط التقويم المتعلقة بالموارد والكفايات .وبناءالوضعيات واستراتيجية رصد التعثر الدراسي .ثم بناء الدعم على معطياتهادفة.....الخ
هذا كله في العمق يضفي على فن التربية نكهة العلمية والواقعية.
إلا أننا وللأسف الشديد نرى أن هذه البيداغوجيا وما تلاها من ترسانةتوجيهية لم تنشأ في رحمها الطبيعي مما ترتبت معه تداعيات لعبت ضد تيارهاوجعلت من موسم تعميمها موسما استثنائيا بامتياز.
ففضلا عن غياب عنصر التدرج المفترض في استيعاب فلسفة هذه البيداغوجيا. جاءت بشكل منزل يستدعي الأستاذ والمدير معا لتفعيلها منذ مطلع الموسمهذا في غياب انطلاق الدورات التكوينية حولها والتي كانت هي الأخرى أبعد ماتكون عن الإعداد الحقيقي للتعامل معها والإلمام بتفاصيلها على تشعبها.
ومما عمق مشهد الإرتجالية في إرساء أسس هذه المقاربة الهامة التأخر الواضح للمذكرة 204.
هذه المذكرة التي كانت دقيقة التفاصيل في تطبيق المقاربة كان من المفترضأن تحتل محور النقاش والتكوين منذ بداية الموسم إن لم نقل منذ الموسمالمنصرم.
هذه الأجواء المغبرة خلقت فوضى فكرية لدى الأغلبية ، وجعلت الفعل التعليميالتعلمي يمارس في فضاء ارتجالي تغيب فيه الثقة بالأداء وتعجل بأحكامالتمرد والرفض لهذا المشروع التربوي.
وإذا كان الأمر كذلك فمنطقي جدا ألا ننتظر من العمل الإرتجالي إلا تعدد المواقف وتباين النتائج التي ستكون في أغلبها دون المأمول.
وأكيد جدا أن للسادة المديرين شأن في هذا الأمر. إذ منهم تعامل بشكل أوبآخر مع المذكرة 204 وأعتمدها مؤسساتيا في تقويم نتائج المتعلمين .ممايعني في منتهى الأمر لزوم بناء الإمتحانات الإشهادية وفق المقاربةالمعتمدة على طول السنة.
ومنهم - وهم السواد الأعظم -من عطل التعامل مع هذه المذكرة كما هو معلوملأسباب متعددة انضافت إليها سلسلة الإضرابات. وهذا يعني اعتماد السلوبالمعهود في صياغة الإمتحانات الإشهادية.
خلاصة الأمر أن المذكرة 73 جاءت تستشير بخصوص الصيغة الممكنة من بين ثلاث صيغ حول الإمتحانات الإشهادية.
والحالة هذه فمن العبث التوحد حول صيغة واحدة. وهذا أمر يفترضه المنطق التربوي
وتؤكده النظريات التي تعنى بعلم النفس المعرفي.
إذ كيف لمدير بإقناع المدرسين عن مقاربة اعتمدوها طيلة الموسم أن يتخلواعنها ويقوموا نتائج المتعلمين وفق النسق المألوف. ونعلم تداعيات هذا الطرحمن فقدان الثقة ومايليه من اختلالات.
والعكس كيف لمدير أن يقنع الأساتذة باعتماد المذكرة 204 في صياغةالإمتحانات الإشهادية ؟وهو أمر مرفوض بالقوة والفعل مادامت المذكرة 204تعني العمل بها بشكل مركب منذ البداية حتى النهاية تأسيسا على النسقالبنيوي الذي يؤطر بيداغوجيا الإدماج؟
والأهم من كل ذلك فالمذكرة 204 تعني في عمقها الإستراتيجي التأمين الأدقللزمن المدرسي لأنها عمليا تمتد لتغطي كل زمن تمدرس المتعلم. ومع هذاالطرح فكيف يمكن ان نتصور مرامي المذكرة 204 مع رقم قيايسي مؤسساتيا فيالحصص التي التي عرفت عدم تمدرس المتعلمين بسبب سلسلة الإضرابات؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا موسم استثنائي بامتياز. قدر لابد من الإيمان به . وبالتالي عليناالتعامل معه منطق الإستثنائية.فقط المطلوب ان نستثمر أوضاعنا .وحتى إنكانت أخطاء فلنتعظ بها ولنعتبرها لحظة تعلم وعبور في المستقبل القريب نحوالأحسن ولنكن حذرين جدا لأن التأثيرات تصب مباشرة على رأسمال ثمين جدا هوفلذات أكبادنا جميعا


منقول للتقاسم confused
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انتظارية التراجع عن تطبيق المذكرة 204
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فضاء التربية والتكوين :: منتدى الحوارالهادف والنقاش الجاد حول بيداغوجيا الإدماج-
انتقل الى: