منتديات فضاء التربية والتكوين


مرحبا بك أخي الزائر، أختي الزائرة ، المرجو أن تعرف بنفسك وتدخل المنتدى معنا .
إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه .
إدارة منتديات فضاء الإدماج

منتديات فضاء التربية والتكوين

يهتم بكل ما يتعلق بالتربية والتكوين وبكل ما استجد في المنظومة التربوية التكوينية
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

 


شاطر | 
 

 النوادي التربوية:لمنطلق والمرجعيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محسن الاكرمين
عضو مميز


الأوسمة :
عدد المساهمات : 54

مُساهمةموضوع: النوادي التربوية:لمنطلق والمرجعيات   السبت مارس 19, 2011 10:45 pm

النوادي التربوية :المنطلق والمرجعيات
لن نتمكن من الإحاطة الشاملة بجميع الوثائق الرسمية التربوية والإدارية التي تلح على أهمية الأندية في بناء المدرسة الحديثة و دورها في سيرورة الفعل التعليمي بمختلفعناصره . أمر يمكن اختزال جزء منه في مضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي أكد على جعل المدرسة فضاء للحياة و الدينامية عبر تفعيل الأنشطة المندمجة والموازية و هو نفس الشأن بالنسبة للتصور الذي جاء به المخطط الاستعجالي (2009/2012).
أما المذكرات فلا حصر لها للمثال نذكر من بينها :
• المذكرة رقم 42 / 2001 لتفعيل الأندية
• المذكرة رقم117 / 2002 لتعميم ثقافة حقوق الإنسان
• المذكرة رقم 11 / 2002 لإحداث الأندية السينمائية بالمؤسسات
• المذكرة رقم 137 / 2002 حول التنشيط الثقافي والرياضي
• المذكرة رقم 12 / 2004 حول استعمال الفضاء المدرسي للمؤسسات
• المذكرة رقم 87 / 2004 لتفعيل أدوار الحياة المدرسية
• المذكرة رقم 9 / 2008 حول تقييم عمل الأندية التربوية المختلفة
إضافة لدليل الأندية الصادر في غشت 2009 . ترسانة تثبت الأهمية القصوى للعمل بالأندية و منحها مصداقية الدور تأسيسا و تنظيما و تنفيذا لمختلف الأنشطة .
- خيار الحياة المدرسية بين مدرسة التحديث و عقلية المحافظة
لقد صارت المدرسة ملزمة بالانفتاح ليس فقط على محيطها المحلي و الجهوي بل على البعد الوطني والعالمي – لنستحضر أن الدولة المغربية تسير نحو نموذج المؤسسات ذات التسيير المستقل في سياق تنا فس دولي لتحسين عدة مؤشرات تفرضها المنظمات الدولية - منخرطة في علاقات متعددة التأثير و التأثر و تيارات يفرزها الواقع :
بحكم ضروراته الموضوعية / ثقافة – أفكار – أنماط وأساليب – أزياء- موسيقى- لغا ت – صور ...
بحكم ذلك الواقع الموضوعي لم يعد ممكنا للمدرسة أن تبقى بناء إسمنتيا مغلقا على نفسه مسيجا ضد ما يحمله منطق التطور
من هذا المنطلق أصبحت المدارس تتبنى خيارات الانفتاح و التفاعل الإيجابي مع المحيط كي تضمن لنفسها مكانا تحت شمس القرن الواحد والعشرين . وفي قلب عملية الانفتاح يوجد مختلف الفاعلين التربويين من إداريين و مدرسين...بجانبهم العنصر الرئيسي في المعادلة و هو التلميذ .
3
لقد انتقل وجود التلميذ بسبب التحولات الجديدة إلى فاعل و تجاوز وضعية المنفعل السلبي المجتر لما يشحن به ،صار مشاركا ومبدعا . لأن أنماط التدريس وطرقه تتجه أكثر نحو نموذج التعلم الذاتي والمبادرة الفردية (بيداغوجيا الادماج).
فأصبح لزاما على الفاعل التربوي و المدرس أن يتخلى عن صورة الأستاذ مالك المعرفة الأحادية إذ أن الغايات حاليا تتجاوز حدود جدران المدرسة و تهيئ المتعلمين للاندماج في الحياة العامة مع ما تتطلبه من ثقافة التنوع و التعدد و الاختلاف و قيم المواطنة المنفتحة ....
ومن البديهي ان تشكل الحياة المدرسية حيزا مهما لتهذيب السلوك ثم تصحيح الانحرافات التي تظهر و سط الجماعة المدرسية التي ينتسب إليها المتعلم / قسم – ساحة – ملاعب رياضة –الوسط الاجتماعي لمحيط المؤسسة....
-الأندية التربوية بين المدرسة والمتعلم .
يستدعي تفعيل الأندية التربوية في المؤسسات التعليمية فتح المجال أمام المتعلمين و السماح لهم بالمساهمة والمبادرة خاصة وأنهم في لحظة أوج التغير و النمو الجسمي و النفسي و الرغبة في إثبات الذات . ...
بغض النظر عن الإجراءات الإدارية الملازمة لتأسيس الأندية و هيكلتها وتكوين مكاتبها – دليل غشت 2009- فإن الأولوية يفترض أن تمنح للمتعلم في تفعيل الأندية على اختلافها – رياضية – ثقافية –فنية – علمية –حقوقية ....
و تحمله المسؤولية في اختيار مكتب النادي وتوزيع المهام مع اكتساب السلوك الديمقراطي في أداء مختلف الأدوار لاشعار المتعلم بفاعليته ضمن الفضاء المدرسي ، و ليس مجرد ضيف عليه مطالب بالتلقي السلبي ونستدعيه لتأثيث المكان.
يصير بالضرورة مجال المدرسة بحكم اندماج المتعلم و حضوره الايجابي ملكا له وامتدادا للتعبير عن مهاراته و تجريب خبراته ثم تنميتها و تطويرها و الكشف عن قدراته في الإبداع بمختلف أشكاله .
يمكن للمتعلم بانخراطه الايجابي في الأندية أن يتعلم أيضا تكوين الملفات و إعدادها حول مواضيع كثيرة وكذا تنظيم الورشات إنجازا و تسييرا وإشرافا ضمن عمل المجموعات ..
في العديد من المؤسسات نجد الكثير من الأندية لكن أدوارها و أداءها قد لا يتجاوز حدود أسوار المؤسسة التي تنتسب لها بالمقابل هناك أندية وصل صدى فعلها و مساهمتها إلى البعد الجهوي و الوطني .
مع ذلك و بحكم حداثة التجارب بمعظم المدارس المغربية ينبغي تشجيع المبادرات و تحفيز عمل الأندية و مراكمة الخبرات ثم تصحيح الممارسة و الاستثمار الجيد لها ، لكي تكتسب الأندية أيضا أهمية أخرى باعتبارها جسر التواصل مع مكونات المجتمع التي لها علاقة بقضايا الحياة المدرسية .
التصور الاحترافي لتأسيس الأندية التربوية
• تأسيس الأندية ينبغي أن يتجاوب مع حاجات المتعلمين و ينعكس على أدائهم و تحصيلهم الدراسي .
• هياكل الأندية يلزم – بقوة الوثائق المرجعية – أن يكون محورها هو المتعلم انتسابا و تفعيلا و تنشيطا .
• الوصاية التقليدية التي يمارسها المدرس في أنشطته الصفية لا مكان لها في فلسفة الحياة المدرسيةوتفعيل الاندية التربوية. .
• يجب التخلي عن النظرة التبخيسية لدور التنشيط في الحياة المدرسية و تغيير التصورات حولها و ربط أثرها على مستوى التحصيل .
4

• ضرورة تخفيف ضغط المقررات الدراسية لتشجيع العمل التطوعي في الحياة المدرسية .
• توفير و تجهيز القاعات المخصصة لأنشطة الأندية و تنظيم استغلالها .
• تثمين مساهمة المتعلمين الذاتية ومبادراتهم و تحفيزها .
• الابتعاد عن قاعدة العمل بالمقابل إذ أن الأصل في الحياة المدرسية هو قيم التطوع و التعاون وليس النفعية في طابعها المادي المباشر
• المواكبة و التتبع وتقويم أنشطة الأندية بناء على مؤشرات محددة / دليل الأندية 2009 لتصحيح الاختلالات و تحقيق التراكم القابل للقياس .
خطوة بخطوة،نحو تأسيس النادي التربوي،و تسييره بطريقة احترافية.
للإشارة فقد تم بناء القواعد القانونية التي جاءت بها دلائل مدرسة النجاح في نسخها الأخيرة،و ذلك من أجل اكساب مشاريع المؤسسة المشروعية القانونية،و يزيد من قيمتها،و يرشحها بقوة من أجل استحقاق الدعم المالي و المعنوي المرصود بمختلف أكاديميات جهات المملكة.
و تفعيلا لشعار (خطوة بخطوةبالمؤسسة ) من أجل تسهيل تتبع بناء الاندية وتتبع وتقويم حصيلتها،و ضمان سير عادي و ناجح للنادي التربوي.
الخطوة الاولى :
عقد اجتماع المجلس التربوي بالمؤسسة،و الاتفاق على الصيغة المعتمدة في تأسيس الأندية.و قد جاء دليل الحياة المدرسية بثلاث صيغ أساسية:
الصيغة الأولى:صيغة النادي الوحيد
يتم إحداث ناد وحيد بالمؤسسة تحت إشراف مجلس التدبير وينضوي تحته مجموعة من الأندية الفرعية على شكل لجان وظيفية أو موضوعاتية
وهذه الصيغة ومن خلال التجربة هي صالحة خاصة للمجموعات المدرسية.
الصيغة الثانية :صيغة الناديين
من خلال إحداث ناديين اثنين جامعين بالمؤسسة :
1- نادي التفتح العلمي والتكنولوجي والمهني,
2- نادي التفتح الثقافي والاجتماعي والرياضي .
مع إمكانية تشكيل لجان وظيفية أو موضوعاتية تعمل تحت كل ناد،وهذه الصيغة تصح للمدارس المستقلة الحضرية.
الصيغة الثالثة وهي صيغة تعدد الاندية
صيغة تعدد الاندية ،مع تأسيس لجن تنسيقية بينها ،وهذه الصيغة يمكن اعتمادها في الثانوية الإعدادية /والثانوي التاهيلي
5

ملاحظات أولية
- من الأفضل فتح باب المبادرة للأساتذة و التلاميذ من أجل تأسيس العدد الكافي من الأندية،ليغطي حاجاتهم و طاقاتهم،و لذلك فإن الصيغة الثالثة هي الأفضل.خصوصا و أن العمل التطوعي يعطي ثمارا و نتائج أفضل.
- يجب تشكيل لجنة للتتبع و التقويم خاصة بالأندية،تتكون من مدير المؤسسة،و بعض المدرسين المهتمين أو المنشطين للأندية بالمؤسسة،و تعقد اجتماعاتها كلما دعت الضرورة.
- تذكير: المجلس التربوي هو تحضير غير مباشر لأشغال مجلس التدبير الذي يحسم بشكل نهائي في اعتماد الأندية و دعمها،و دمجها ضمن مشروع المؤسسة.
الخطوة الثانية :
- يمكن يبادر الأستاذ حسب ميولاته و مهاراته و اهتماماته،بالتخطيط لشكل و أهداف النادي.
بعد ذلك يمر لمرحلة إجرائية جد هامة،و هي وضع الخطوط العريضة لمشروع تأسيس النادي،و يتضمن العناصر التالية (على سبيل الاستئناس):
- اسم النادي (النادي العلمي،التكنولوجي،الصحي،التربية على المواطنة و حقوق الإنسان،البيئة،الرياضة،القراءة....)
- التصور العام،أو دواعي تأسيس النادي (بعد تحليل للواقع الذي يعيشه التلاميذ و المحيط و المؤسسة)
- الأهداف.
- الأنشطة المقترحة.
مدخل :تعريف النادي
        لا يجادل احد اليوم في كون منظومتنا التربوية تعرف نقلة نوعية بفعل تعدد أوراش الإصلاح المفتوحة والتي أسسها البرنامج الاستعجالي ،وإقبال جميع الفاعلين على المساهمة الايجابية في هذا العمل الجبار ، فضلا عن تنوع طرق ووسائل تأهيل المدرسة واعتماد مبادرة جيل مدرسة النجاح،  ومن أهم الأبواب الموظفة في اقتحام عالم التغيير والتجديد المنشود التي يمكن التأكيد عليها هي عملية تطوير الحياة المدرسية وتفعيل أدوارها وتنشيط مهامها ووظائفها  باعتبار أن الحياة المدرسية لب الإصلاح الذي تتمحور حوله كل عمليات التربية والتكوين الأخرى .
أما مفهوم النادي في الميدان التربوي فقد جاء في دليل الحياة المدرسية  الصادر عن الوزارة صيف السنة الماضية(النادي التربوي آلية لتفعيل أنشطة الحياة المدرسية، وهو مجموعة متجانسة من المتعلمين من مختلف المستويات الدراسية ، تجمعهم صفة الميل المشترك للأنشطة ، نحو انشغال النادي ، بحيث يقبلون على الانخراط التلقائي والفعلي في انجازها، تحت إشراف تربوي، مما يتيح لهم تكوين مجموعة من الخبرات والكفايات التربوية في جو يسوده الشعور بالانتماء ، وقبول الاختلاف، والتطوع والمبادرة والعمل الجماعي والتعاون والتضامن)
من هذا التعريف المقتضب يمكن استخلاص أن النادي التربوي فضاء وإطار والية لتفعيل الحياة المدرسية عبر مجموعات متجانسة وتلقائية وفعلية وعملية باعتماد العمل الجماعي والمبادرة والتطوع والمشاركة الايجابية والمنافسة الشريفة .
وفي تعريف آخر (... والنادي التربوي فضاء لتبادل وتعميق الخبرات والتعلمات وربطها بالواقع المحلي والاني، يتوارى في مجاله ذاك المتعلم المتقبل للمعلومات بشكل سلبي ، ليحل محله المتعلم المشارك والمبادر )
فالأندية التربوية إذن مجال وفضاء تربوي يتيح للمتعلم هامشا من الحرية قصد شروط الإبداع والابتكار في موضوع اهتماماته، كما انه فرصة زمنية ومكانية لتكييف الأنشطة المفعلة للحياة المدرسية مع مكونات الواقع المحلي والإقليمي بكل أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية ...
كما أن النادي إطار يكسب المتعلم مجموعة من السلوكات والمواقف الايجابية والمهارات والقدرات التي تمس جميع المجالات المشكلة للشخصية الإنسانية فالنقد البناء والاستقلالية واحترام الغير وقبول الاختلاف والشجاعة في اتخاذ القرارات، والعمل الذاتي والجماعي، كلها أنشطة تساهم أنشطة  النادي التربوي بقسط وافر في ترسيخها في شخصية المتعلم .
6
محسن /للتقاسم والاستفادة (يتبع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النوادي التربوية:لمنطلق والمرجعيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فضاء التربية والتكوين :: فضاء أنشطة النوادي التربوية و الأنشطة الموازية بالمؤسسات التعليمية-
انتقل الى: